الشاعر والاعلامي صبري السعدي

الشاعر والاعلامي صبري السعدي

منتدى ادب وفن
 
الرئيسيةالبوابةبحـثمكتبة الصورالأعضاءس .و .جالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواقف تستحق التعليق

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد السعداوي
الاعضاء
الاعضاء
avatar

عدد المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 25/03/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: مواقف تستحق التعليق   السبت يوليو 02, 2011 5:21 am

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مواقف الخط الصدري في الوقت الراهن هل تحتاج لمن يعلن الاطراء لها ام ماذا !!!!

في البدء وقبل ان ابدء الحديث احب ان اذكر ما عشناه في ايام السيد الشهيد وكنا في مقتبل العمر وما شهدته تلك الفترة من انتعاش روحي واجواء دينية حماسية نتحسر عليها في الوقت الحالي واذكر ايضا بعض النقاشات الحادة بيني وبين اصدقائي حول مواقف الشهيد الصدر وكيفية تصدية واسلوبه بالنزول الى ابسط الطبقات وبشتى انواعها واشكالها وكنت اعتقد رغم ان عمري لم يتجاوز السادسة عشر من السنين.انه نحن اذا فقدنة الاب والمنقذ السيد الشهيد سوف تضهر كربلاء الثانية من الخط أن ذاك وان بقية الناس الذين اختلفو معي الراي سوف يكون موقفهم اشبة بموقف التوابين بعد استشهاد سيد الشهداء عليه السلام ..ولكن ما فاجئني حينها انه لم يكن الرد الا من قبل القليل من الشباب الشهداء السعداء الذين وفقو للشهادة والنصرة وان اغلب القوم من ابناء شعبي لم ينصفو الرجل حتى بعد ضحى بنفسة وجاد بروحة وبعتقادي ان الظلم وعدم الانصاف لازال مستمرا الى يومنا هذا لواقف بعض المرجعيات الرسالية وحتى لبعض القادة الدينين والسياسين فما اشبه اليوم بالبارحة وثالي على ذلك رغم ان المثال بعيد عن المقارنة ولكن لولا قربة من الحالة التي اتحدث عنها وتطبيقة 100%100 لما ذكرتة ولكن الامثال تضرب ....فمنذ سنوات راجت اغنية بين للسنة عامة الناس واشتهرت بشدة،لذلك استوقفني مقطع فيها يقول "الا احرگ گلبك". وهنا طبعا لا يقصد من كتبها أو غناها، انه سيشعل عود ثقاب ليشب النار في قلب من يخاطبه، بل يقصد انه لن يدعه يرتاح. كلام لا يخلو من "سادية" تصل حد التلذذ "بشلعان" قلب المقابل. الأغنية راجت بين الناس ورددوها دون ان يتوقفوا عند معناها "العدواني". السبب، وكما اعتقد، هو ان كثيرا من العراقيين اعتادوا العيش مع من يبخل عليهم بكلمة طيبة حتى وان كانت "صدقة". فكم من مشتك جاء يصيح الغوث من صاحب له قد "دقه" أو "مرد" قلبه" أو "نغزه" بكلام سمم بدنه، لأنه كان فرحا أو مرتاحا فاستكثر عليه الصاحب ذلك.
لا أدري ان كنت سأفاجئ البعض أم لا، لو قلت ان هذه الحالة تكاد ان تكون ظاهرة بيننا نحن " " العراقيين وبكل طبقاتنا ومن دون استثناء . فنحن على عكس أمثالنا المصريين، الذين تجدهم في جلساتهم يشبعوا بعضهم بعضا بكلمات المحبة والاطراء انطلاقا من مثلهم الشهير "الملافظ تسعد"!.
ذكرتني هذه الحادثة بقروي شاب فقير الحال، يعيش في قرية كان يخرج على اهلها اسد عند غروب الشمس فيغلقوا ابوابهم خوفا منه. شان على الشاب ان يرى اهله على تلك الحال من الرعب لعدة اشهر. لم يكن يمتلك غير خنجر وضعه بحزامه وتسلل نحو مخبأ الاسد فقتله. جاء بالاسد ورماه وسط ساحة بالقرية ونادى على السكان ان اخرجوا فلقد قتلته. خرج اهل القرية بنسائهم ورجالهم "يهوسون" و "يبزخون" شاكرين الشيخ الذي لم يكن له اي دور في تخليصهم من الخوف. انفض الحفل ولم يتقدم اي احد صوب الشاب ليشكره. ولما وجدهم قد استعدوا للتفرق صاح بهم: "اي ولكم ما بيكم واحد يگول عفيه اخو أخيته ياله من قحط روحي مخيف ... في حتام الحديث ارجو ان تصل الفكرة من دون رتوش واذكر بقولة تعالى (( أن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ))......
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواقف تستحق التعليق
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشاعر والاعلامي صبري السعدي :: القسم الثقافي والادبي :: منتدى مقالات عامة-
انتقل الى: